نوستالجيا
جمال الموساوي
إلى عبد النبي الذي مات فقط

مقاتلون ريفيون خلال حرب الريف
يتملَّكني فرحٌ
كلّما غادرتْني يدايَ
إلى قلقٍ، غافلتْني رؤايَ
فأَمضي على عجَلٍ… لي هناكَ
سحابٌ كثيفٌ
وبَحرٌ يٌعرِّشُ في ورْدةِ البدْءِ. لي
في المَهبِّ لغاتٌ تطرِّزُ أعشابَ صدْريَ.
يا الواقفون على حافَّةِ الوقْتِ
لمْ يبقَ شيءٌ
لمْ تنْخرسْ موجةٌ
أبْعدتْها الخرافةُ بعدَ المغيبْ.
أنتِ أنثايَ أيّتها الريحُ
هُبِّي إذنْ
من نُدوب المسافةِ كي لا أراكِ
سوى في الضياء
وأقول لما أشتهي من هباءْ
سأسميكَ ورد البهاء
وسأفتح لي
كوة في نشيد الخرابِ لتملأني بالنَّشيج الجهات
أنا، هل أنا سيدٌ يتملًّكه فرح في نهاية شطحته؟
تكبُرُ الأرْضُ فيَّ
لأبْحث عن مستقرٍّ أخير لروحي.
إذن، أيها الرِّيف قُدْني
إليَّ لأنحت فيك مدايَ
لعلّي أؤوب إلى شجرٍ مستحيلْ
أوْ أعيد على ش













