جمال الموساوي
إلى إدريس الملياني
غيلةً
تمضي التفاصيل إلى الْمَا بعْدْ
و أمضي
كي أتمَّ الفرح الشاحب في موج الكلامْ
و أصيخَ السمعَ
كلُّ الصخب الطالع من مقبرة في جسدي
الاسم: جمال الموساوي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

أبريل 21st, 2008 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
جمال الموساوي
إلى إدريس الملياني
غيلةً
تمضي التفاصيل إلى الْمَا بعْدْ
و أمضي
كي أتمَّ الفرح الشاحب في موج الكلامْ
و أصيخَ السمعَ
كلُّ الصخب الطالع من مقبرة في جسدي
أبريل 15th, 2008 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
جمال الموساوي
العبارة، ما بالها تخدش الريحَ، وجهَ الدروب
إذِ احتفلت بالسوالف من علب الشعراءْ؟
علب سافرت في غضون العياذ. أعوذ
من الموت بالوطن المتوثِّب في زبد فائر
بين بادية
تتأسس وحلا لقلب النشيد
ووجهٍ تُرى أَيُصدِّر أحزانه أم يصافحُ
ما احتمل البحر من سفنٍ؟ ويقولُ
لعين الحبيبة إذ حبلتْ: عانقي ما تَفَجَّرَ فيك
من العقد العالقةْ
ويقول لماء الجنون: وأنتْ
أتمارس ما جَدَّ من عادةٍ يستجيبُ لها الجسدُ؟
العبارة، ما بالها تخدش الريحَ في فرحٍ؟
هذه المدن انتحرتْ. بايعت لغة ستنامُ على وطنٍ
شائكٍ. دمه لوْ يفاتحُ بحر مدادٍ لكي يلج الإبرة المستحمة،
لو يقف الآن عند عروش الهواء ولو… يهَبُ الغيم
دمعته للصباحِ، لقلتُ: أصافحه وأنا جسدٌ
أبريل 13th, 2008 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
إلى صديقي نجيب مبارك
أرى ظلكَ المتوهجَ
شمسا تحط على كتف البحرِ،
أزرقَ كان المساء كجنة حزنٍ
تعيد الكلام إلى أول الخلقِ
أو تشحذ الخطوات إلى فرح
غائب… كم نَوَدُّ دخول نشيدً
له الموج والشجر المتناثرُ
وجهُ الحياة لهُ… كم نسمي الهروب
إلى الريح حلما. وكم
وردة
لا تثير انتباه صباحْ.
سنعرَى
وسوف أراكَ، كما البحر، ترتجل الدمع
أو تفتح البابَ للشمسِ: ( كان هنا الله)
لم يكتمل أرج الحب في شفتكْ
أبريل 8th, 2008 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
جمال الموساوي
كأية شمس تَوَرَّدَ في ضوئها الفجر
تسحبني امرأة من بقايا الغمامْ
تسافر في ألق العشق حفنة قمح، صدى
فرح هاربٍ أو
شظايا مداد ستنسج حلما لهذا الرحيل المعلَّب
في رجفة القمر المتوقَّع خلف الظلامْ:
لتأخذْ قصيدتكَ الآن
كي يدخل الحزن بهو الكلامْ
ويشرقَ
مارس 26th, 2008 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
الانشغال بهبوب الغربة
بعيدا إلى زمن مرهَقٍ
تأخذ الريح أنثايَ
كي تتعانق في الكلمات ظلال وكي يتسيَّج
حلم الطفولةِ.
ها الشمس ترسم حولي دوائر
من عبثٍ. ها السماء ترتب لي مجدها…
ربما يستفيق الخواء الذي داخلي أو
ربما الخطوات تقود إلى السهو همس الحروف.
بعيدا أفتش لي عن حنينٍ يجدد لي الوقتَ
يفضي بصمت الصباح إلى خطفة القلب
إذ ينتقي – خفية - ظلمات ليصرخ وحدهْ
وأنثاي تمشي إلى وقتها لتعد التراب لما
سيغيب من الهمسِ: ما تقول المسافات
عني وعن مطر في خطاي؟
أعادت إليك النوارس من رحلة البحر
أو ودعتك البقايا؟
مارس 26th, 2008 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
سورة النفي
إلى الشهيدة فدوى حسن غانم
هل يجوز الرقاد على رحم امرأة
عانقتْها الحرائقُ؟
لم يكن الوجه أملسَ حين اقتربتُ
أبايع فيها يمامتنا المستحيلة،
أخرج من فمها بعض رغبته إذ
يفاجئنا الموج منتبهيْن إلى شرفة البحر.
قل لي، يقول المساء،
هل يجوز لنا أن نضاجع أشجار هذا التراب؟
أترى الموت أيْنع فينا أم الحلم لا زال يحفر
آخر درب لكي تعبر الريح بين يديَّ جبالا
تداعى الماء؟
كيف؟
تقول المجاري لكل الحقول: لنا من مساء الدخان
سواد على جبل الثلج يفتح نافذة كتمتْ نبضَها الكلمات،
يفاتحها عاشقا بسؤال على
أهبة الوحل يطرق حزن القتامةْ… والحصار
يعانق صمت الرمال على الشط: يورق في الوقت
وقت غريبْ. ينتهي عند خاصرة امرأة تطلع الآن
أغسطس 30th, 2006 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
موغلا في التأرجح يقرأُ سِفْر الخليقة
يطفئُ كل كلام يقود إلى الله كيْ
يعبر البحرَ خلف الظلام إلى عدمٍ
ليس ثمة وقتٌ ليفتح للشمس وردتهُ
والغبار الذي يتقدم يروي حكايا عن الجنة المشتهاةِ
وعن
نورسٍ
خائفٍ
أغسطس 28th, 2006 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
اِفتحي نافذة لي. أشرعي
بابا لأحلام قصارٍ تتداعى الآن
في واضحة النسفِ
لكل الكلمات انتخبي فخّاً
من الأحزانِ
فالريح التي عانقتُها ارتدَّتْ
صلاة تترقّى
وجعاً. ذاكرةً مرعبةً: مثل اندلاع البحرِ
في وجه الكلامْ
أَأَقول البحرَ؟
أيُّ امرأة أوقفتِ الموجَ إذنْ
والزورق راحلْ؟
للبدايات تفاصيلُ قصارٌ فافتحي نافذةً لي
ذا نزوعي لغروب الشفق المرتدِّ من أزمنةٍ
غائرة تمتدُّ في نجمةِ قطبٍ بائسٍ. أوْحَدَ. عارٍ
أغسطس 27th, 2006 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
دمي يرحل الآن. أرضٌ
تفتش عن قمر من وراء
خيوط الكتابة. ها وجهيَ الظلُّ
في الليل يشحبب مثل زهور المساءْ
وقد أفتح الهمس في صمتيَ المتسللِ
بين
خطى البحر كي ينموَ الورد في
شرفة القلب في
شكل ذاكرة تتعطر بالحزن… وحديَ
أغسطس 22nd, 2006 كتبها جمال الموساوي نشر في , ديوان " كتاب الظل",
أفيق على ظل ضوءٍ يراوغُ
وقع الرياح التي ستهبٌّ مع الصبحِ
كي أفتح القلب بين فواصل
،نافرةٍ وأقول سلاما لِما سيغيبُ
لِما سيجيء، على سجْيةٍ، من حروف الغرابةْ
فيا وطنا يستعيد شظايايَ
كيف أعانق فيك ورودا تزوجها القلبُ
كيْ أخبئ فيك انتماءً لعشبٍ
ي
و
زِّ
ع
ن
ي
في نسيج الكآبة؟
سلامٌ عليَّ
وصلاة على جسد في المساءْ
يسجل للشمس إذْ تستقيل مديحا










