مدين للصدفة، ديوان شعر، جمال الموساوي
منشورات أنفو برانت بفاس بدعم من وزارة الثقافة ديوان
لتحميل
الاسم: جمال الموساوي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||




مدين للصدفة، ديوان شعر، جمال الموساوي
منشورات أنفو برانت بفاس بدعم من وزارة الثقافة ديوان
لتحميل
جمال الموساوي
عندما يتعلق الأمر بالموت، يصبح الاحتماء بالشخصي والخاص أكثر الوسائل المتاحة لمقاومة النسيان. إذا كان النسيان آفة الذاكرة، فهو لا يجد إلى القلب سبيلا. لأن القلب هو الذاكرة الخاصة التي تحتفظ بكل شيء جميل. لهذا عندما تتلقى خبرا مثل وفاة عبد الجبار السحيمي لا يمكن إلا العودة إلى شريط طويل، فيه الكثير من الإشراقات.
للصداقات، عندما تكون صافية، أدوار مضيئة في الحياة. هذه الصداقات هي التي قادتني، بدوافع مهنية إلى عبد الجبار السحيمي. إلى جريدة العلم. لأن الدوافع الإبداعية كان الشاعر نجيب خداري قد فتح لها الباب قبل ذلك بكثير.
في يونيو 1995 أنهيت سنوات الإجازة في شعبة الاقتصاد بكلية الحقوق بالرباط. الأزمة الاجتماعية في المغرب وتداعيات التقويم الهيكلي كانت واضحة، لهذا كان الحصول على الإجازة يشبه القفز في المجهول. لم يتغير الأمر كثيرا الآن، لكن ثمة الكثير من الشّعاب التي يمكن سلكها مقارنة مع ما كان.
أكثر ما يحتاج إليه المرء في تلك الحالات يدٌ تمتد إليه. اسمي الأدبي الصغير، الإجازة في الاقتصاد، يدٌ صديقة، وعبد الجبار السحيمي. هذا ما كان يلزمني كي لا أفكر في مقاهي تطوان التي سبقني إليها، بكل أسف، الكثير من الأصدقاء ممن كانوا أسوأ حظا مني. كان التفكير في تلك المقاهي أسوأ شيء يمكن أن أستسلم له.
لحسن الحظ، حظي طبعا، توفرت لي تلك العناصر الأربعة: اسم أدبي صغير احتضنته الجرائد، وسهر على إنضاجه و"توسيع إشعاعه" أساتذة لهم في القلب تقدير لا يحدّ: فراس عبد المجيد، نجيب خداري، عبد القادر الشاوي وآخرون. إجازة ف
أجمع شعراء وأدباء مغاربة، في تصريحات خاصة بهسبريس، على خصوصية ما قدمه الشاعر المغربي الكبير الراحل محمد الخمار الكنوني من إبداعات أدبية خالدة، ومن حدس إنساني رفيع جعله "واحدا من الذين لن يعلوَ أسماءَهم غبارُ النسيان"، كما أنه "لم يكن صنيعةً أو بوقاً لأحد، حيث كان نسيج وحده"، وفق تعبير شعراء ومبدعين تحدثت إليهم هسبريس محاولة منها لتأسيس نوع من "صلة الرحم" بين أجيال أدبية شابة تتلمس أولى خطواتها في دربي الحرف والقلم، وبين أجيال رائدة أعطت دون حساب، ولم ترحل عن دنيانا إلا بعد أن فتحت أمام اللاحقين أبواب الحياة.
ولد الشاعر محمد الخمار الكنوني، الذي يعد أحد رواد القصيدة المعاصرة بالمغرب إلى جانب محمد السرغيني وأحمد المجاطي، في مدينة القصر الكبير شمالي البلاد في 4 أبريل 1941، واشتغل سنوات عديدة في قطاع التعليم، إلى أن توفي بنفس المدينة في 25 مارس 1991، بعد خمسين عاما من العمر الحافل بالعطاء، والمليء بالآمال العريضة والآلام المديدة.
وقد خلف الشاعر الراحل ديوانا واحدا شهيرا أسماه "رماد هسبريس" سنة 1987، كما غنى له المطرب المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي أغنيتين (آخر آه) و(حبيبتي) من كلمات قصائده الجميلة، ومن تلحين الملحن القدير الراحل عبد السلام عامر.
لن يُنسى
وقال الشاعر جمال الموساوي، في حديث مع هسبريس، إن الشاعر الراحل محمد الخمار الكنوني هو واحد من الأدباء والشعراء الكبار الذين فتحوا الطريق لأجيال لاحقة من الشعراء، حيث عبدوها بالسهر والمكابدة.
واستطرد الموساوي قائلا: "على خلاف الكثيرين من اللاحقين كانت قصيدة الكنوني مغربية خالصة، روحا ومبنى، فهو أرادها منت

جمال الموساوي
في أفق انعقاد المؤتمر المقبل لاتحاد كتاب المغرب، ثمة الكثير من الكلام الذي سيقال. بعضه يبتغي النهوض بالممارسة الثقافية والتدبيرية لهذه المنظمة، بينما سينصب بعضه الآخر على "الصيد" في المياه العكرة، دون أدنى التزام بمبادئ "الاتزان".
يهمنى في هذا السياق وأنا أتابع النقاش الذي يمهد للمؤتمر أن أتمحص ما يكتب حول استشراف الأفق، ولكن أيضا حول الأسباب التي أدت إلى السبات الذي أصاب الاتحاد خلال الثلاث سنوات الأخيرة، مهما حاول البعض تلميع المرحلة.
لن أكشف جديدا عندما أقول إن الكثير من الكتاب والشعراء، أعضاء الاتحاد، منساقون مع تيار المصطلحات، فترى أفواههم مليئة بالكلمات الكبيرة، المبتذلة في الواقع، والتي لم تعد تعني للجيل الجديد من الكتاب أي شيء، ليس لخلل في هذا الجيل، بل لأن المتشدقين بها إما أنهم لا يترجمونها إلى عمل، وإما أنهم، من خلال السياقات التي يحشرونها فيها، يعطون الانطباع بأنهم لم يفهموها حق فهمها ولم يستوعبوا لها معنى.
هكذا يمكن أن نجد "مثقفا وشاعرا" لا يفرق بين الخلاف والاختلاف، ويرى أن الاتحاد في حاجة إلى "مثقفين متزنين ولا يقدمون استقالتهم بسرعة"، وما من شك في أن هذا الكلام يتضمن لمزا وإشارة إلى انسحابي من المكتب التنفيذي للاتحاد بعد أربعة اجتماعات كانت مخصصة لتوزيع المهام. لم أكن أريد العودة إلى هذا الموضوع. اعتقدت أنها صفحة طويتها بقول بعض الأشياء آملا في أن يثار نقاش حقيقي وجدي حول المنظمة وآفاقها في مجتمع يتحرك.
خلال هذه الاجتماعات لم يكن هناك أي اختلاف. لم يكن هناك صراع للأفكار. لم تكن هناك خلفيات إيديولوجية بالمعنى الواسع، ولا حزبية. لم يكن هناك اختلاف في الرؤى أو وجهات النظر، أو تعدد للمشاريع يستدعي الحسم. لم يكن هناك نقاش أصلا. كل ما كان هناك خلال تلك الاجتماعات الأربعة رغبة في "الاستحواذ" على "المناصب" الأساسية (الكتابة العامة وأمانة المال ونيابة الرئيس). في لحظات كهذه وأمام ممارسات ينأى المثقف الحقيقي بنفسه عنها، لا يمكنك إلا أن تشعر أن الأمر يتعلق "باحتمال الاستفادة" من شيء ما يخوله هذا المنصب أو ذاك، وتجد نفسك وسط مناخ
بقلم: جمال الموساوي
موضوع أمينة الفيلالي، ربما بسبب تعدد الروايات واختلافها ونسخها لبعضها البعض، هو الموضوع الأكثر رواجا في الإعلام من بين العديد من الحالات المشابهة. التشابه ليس في النهاية المأساوية، بل في الواقعة الأساسية التي أدت إلى تلك النهاية، والتي باتت سمة من السمات السلبية الملتصقة بحياتنا اليومية. صراحة، أشعر بالكثير من الغثيان عندما أفتح جرائد الصباح، أو عندما أطلع على بعض المواقع الاخبارية على الانترنت، بسبب كثرة ما ينشر بشأن اغتصاب أطفال وطفلات في بدايات الحياة.
هل يتحول المجتمع المغربي، تدريجيا، إلى مجتمع من الوحوش تمشي على قدمين؟ . قبل بضع سنوات تنامت هذه الظاهرة بشكل مخيف، أو على الأقل بدات تظهر للعيان أكثر، لأن هناك من الأسر من اختارت كسر الصمت، وإثارة ما تعرض لها أبناؤها وبناتها أمام المحاكم فكان إن التقطتها الصحف وأشاعتها وعممتها…
هل كان ذلك خطأ؟ سؤال يبقى مشروعا أمام المنحى التصاعدي الذي أخذته هذه الجرائم. لم يتمكن لا القانون، ولا نشر وقائع المحاكمات والأحكام من ردع هذه الممارسات، وهذا يؤكد فكرة شائعة مفادها أن كثرة تناول موضوع معين مهما مشينا وبشعا ومجَرَّما، يدخله في سياق المعتاد والمألوف، بل ذهب البعض إلى اعتبار ذلك، كما هو الشأن بالنسبة للبرامج التلفزيونية التي تعرض وقائع الجرائم، بحبكة وخبرة الأفلام السينمائية، عاملا من العوامل المحفزة على ارتكاب المزيد من الج
جمال الموساوي
شاعر وكاتب مغربي
الارتباك. كلمة قد تلخص لوحدها حالتنا اليوم. هناك الكثير من التفاصيل التي تطفو إلى سطح الحياة اليومية لتؤكد بلا أي مجال للشك أن البوصلة لم تعد تشير إلى شيء محدد.
سياسيا،
لم يعد خافيا أن الأغلبية الحكومية تشتغل بمنطق الجزر المعزولة، كل جزيرة تحاول “تقرير مصيرها” والحصول على “استقلال ذاتي” يمكنها من الدفاع عن مصالحها، السابق منها واللاحق. والمتتبع سيلاحظ أن الأطراف كلها تستبق الوقت لكسب مساحات وهوامش للمناورة لتلمع أكثر صورتها أمام الرأي العام خاصة أن ثمة استحقاقات في الطريق، ولا أحد يريد أن يتعرض لحادث سير وهو يحاول تعبيد الطريق إلى المجالس المحلية والجهوية وإلى مجلس المستشارين. الصحافة الوطنية، على اختلاف توجهاتها، حاصل بينها إجماع على أن الأغلبية الحكومية تسير بشكل حثيث نحو الحائط… والأكيد أن هذا التوقع، إذا تحقق، سيزيد الطين بَلّة وسيساهم في الرفع أكثر من درجة الالتباس.
اقتصاديا،
بعد البرامج الطموحة لكل الأحزاب، بخصوص أرقام النمو والبطالة، يبدو أن كل الأطراف نزلت إلى الأرض، لأن الواقع بات واضحا أكثر، وأن الأماني لن تغيره حتى وإن قدمت بشأنه بعض الأحلام الجميلة. نحن أمام سنة عجفاء. الأزمة الاقتصادية التي تعم العالم من أقصاه إلى أدناه من المستغرب ألا تتخطى حدودنا وتلج إلينا بكل ما تحبل به من تداعيات سواء على سوق الشغل أو على الاستثمار أو على مداخيل الأسر التي تجد نفسها في ضيق، وأن شروط عيشها تسوء يوما عن يوم… هذا يعني أن حبل التفاؤل تآكل بسرعة، وهو طرح تؤكده الخرجة الأخيرة لوالي بنك المغرب الذي أعلن بكل وضوح أن سنة 2012 ستكون سنة أزمة، فقد لا تصل نسبة النمو إلى 3 في المائة، وهو ما يعتبر أمر حتميا إذا أخذنا في الاعتبار تقديرات الشركاء الاقتصاديين للمغرب، حيث من المتوقع ألا تتجاوز النسبة في فرنسا 1 في المائة في أفضل الأحوال، حسب ما أعلنته الحكومة الفرنسية، أما أرقام منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي فتذهب إلى أقل من ذلك. ففي توقعاتها المتعل
جمال الموساوي
مؤتمر اتحاد كتاب المغرب في نهاية الشهر. سيعود الأعضاء لمناقشة مواضيع دخلت في نوع من الطقوسية (rituelle). سفريات أعضاء المكتب التنفيذي، الانتقائية في طبع أعمال الكتاب المغاربة وفي دعوات المشاركة في بعض الانشطة التي ينظمها الاتحاد هنا وهناك، بعد أن يكون قد قام بتعبئة واسعة لشحذ الدعم من جهات مختلفة. بلديات ومجالس إقليمية أو أي جهة يمكنها أن تساهم بما تيسر في إعداد وتنظيم تلك الأنشطة… كما سيتحدث كثير منهم عن الكواليس وما جرى فيها واللوائح المعدة سلفا والرئيس المتوافق عليه وما إلى ذلك.
في ذهني سؤال مزمن حول النقاش المفروض أن يعرفه مؤتمر مثل مؤتمر يجمع من نتواطؤ على اعتبارهم نخبة المجتمع، الذين يفكرون نيابة عن المجتمع ويترجمون انتظاراته وآماله، ويقودونه نحو المستقبل مع ما تتطلبه القيادة من تحصين للمواقع واكتساح مزيد من المساحات. وبديهي جدا أن المواقع لا تعني الكراسي والمناصب، وأن المساحات لا تعني فقط إنتاج المزيد من الكتب والمقالات، بل ذلك يعني بشكل شامل الحفاظ على مكتسبات هذا المجتمع في مجال الديموقراطية والحريات وصونها من العبث والتراجع، والعمل على تعزيزها وتع
جمال الموساوي
عندما تكون هناك فجوة بين ما تتصور أنه كائن وبين ما تراه واقعا بالفعل، فذلك باب من أبواب الإحباط. لا تتساءل كثيرا. فقط عِ أن حجم الإحباط لديك يتسع أو ينقص تبعا لاتساع الفجوة أو ضيقها… وإذا لم يكن الفرق بين الكائن والواقع كبيرا بما يكفي، أو كما تتخيله على الأقل، فهذا لا يعني أن حجم الإحباط أبعد من أن يدنيك من حالة اكتئناب. أما إذا كنت على قدر من الوعي، فأنت لن تقف عند هذه الدرجة من التفكير. ستشغل المقارنة بين ما هو كائن وما كان ممكنا الحيز الأهم من فكرك.
لهذا السبب تبدو السياسة شيئا غير محبذ، ويبدو السياسيون مجرد لاعبين على الحبال. ولهذا أيضا يوجد الكثير من الناس على م
جمال الموساوي
أحيانا أتشبث بحلم ما يباغتني على مهل، كأنه حادث طريق. هناك الكثير من الأسئلة تصلح لجواب واحد. العالم الآن أكثر نمطية من أي عصر آخر. أنا أيضا… فقدت شهيتي للكلام بشكل آخر واستعضت على ذلك بالتجول في حدائق خارج حدس المخيلة. أنا في العالم، حيث شئت. وهمٌ من تلك الأوهام التي توحي بها السرعة الهائلة للأشياء. لم تعد رجلاي ثقيلتين وهما تنحتان طريقي نحو النهاية. أتدحرج بلا تعب نحو مهواي. كأن الروح تدفع الجسد ليتوارى بسرعة في الزحام. باب الموت لا أثر فيه لأي فجوة هو الآخر. هم هنا. كلهم. الذين أعرف والذين أجهل. سيان !
وبسبب اعتبارات ربما تتعلق بالوعي، وربما بغيره، ليست لدي الكثير من الأوهام على هذا المستوى، فأنا أطرق هذا الباب كما لو أنني أحك رأسي بين الفينة والأخرى، وأتردد دائما عليه لرؤية أفواج الداخلين منتظرا دوري في الصف. الأكثر أهمية بالنسبة لي أنني غير مستعجل على الإطلاق… وكل ما هناك أنني أحاول استباق الأشياء قليلا وا









