
وزارة الثقافة2001 أنفوبرانت فاس 2007الجمعة,تشرين الأول 03, 2008

ينظم فرع اتحاد كتاب المغرب بمدينة القنيطرة أربعينية الشاعر العربي الراحل محمود درويش، يوم الأحد 5 أكتوبر في الخامسة مساء بقاعة الغرفة التجارية. وسيساهم في إحياء هذه الأمسية عدد من الكتاب والشعراء العرب، منهم الشاعران نوري الجرّاح وعبد الكريم كاصد، والباحث عبد القادر الجاموسي.
الأربعاء,تشرين الأول 01, 2008
جمال الموساوي

فراس عبد المجيد،
بالنسبة لي ليس شخصا عاديا، فهو حين يتحدث يبتسم أيضا، وابتسامته تلك ابتسامة طفل ينظر بعين البراءة إلى الحياة. وعندما أنظر في أعماق قلبي أبحث عن الأحبة يكون فراس واحدا ممن يصعدون إليّْ. وإذا كنت مدينا لصدفة ما كما أزعم، فانا مدين لها لأنها أيضا حملتني ذات يوم ووضعتني على مكتبه في جريدة الميثاق الوطني سوادا على بياض يبحث عن نفسه في زحمة الكلمات.
وإذا كانت الكلمات متلعثمة في تلك البدايات قبل عشرين سنة فقد سهر على ألا يكون صاحبها عيا لا يتقن الكلام، وكان تبعا لذلك يكلف نفسه عناء القراءة وأيضا عناء القيام بما يلزم كي تستقيم الجملة وتكتسب شاعريتها. كان لا
المزيد ...
الإثنين,أيلول 29, 2008
الأحد,أيلول 28, 2008
أبرزت ندوة الحداثة في الخطاب الحزبي المغربي, التي نظمت مساء السبت 27 شتنبر 2008 بالرباط, أن التعايش القائم بين الحداثة والتقليد في خطاب الهيئات السياسية المغربية لا يحجب فكرة وجود اختلاف في المستويات التي يجب أن تمسها الحداثة.
وأكدت أرضية هذه الندوة, التي نظمتها جمعية الريف للتضامن والتنمية(أرِيدْ) أن واجهات الاتفاق بين أحزاب مختلفة من حيث الإيديولوجيات والأدوار السياسية,
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 24, 2008
جمال الموساوي
عندما استمعت لأول مرة مباشرة لمحمود درويش في مسرح محمد الخامس، في أواسط التسعينيات، استشعرت ضآلة أمام إلقائه الذي لم يترك لنا الفرصة حتى للتنفس.
كان كل شيء فيه يشد الحاضرين. ليس شعره فحسب، بل حركة يده وهو يسيج «هذا الرحيلا»، وانفجار نبرته وهو يؤكد أن ثمة فوق الأرض ما يستحق الحياة، أو حتى وهو يتعلم كل الكلام ويفككه كي يركب تلك المفردة الواحدة الأثيرة إلى قلبه: الوطن. الوطن الذي كان قلب الشاعر وطنه. وهذا أمر عجب، أن يصبح الوطن مواطنا، بمعنى من المعاني، من مواطني ذلك القلب الهش، على عكس ما هو مألوف.
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 17, 2008
جمال الموساوي
ينحاز الشاعر محمد حجي محمد في مجموعته الشعرية الثانية «صباح لا يعني أحداً» لنوع من الشعر أصبح يحتل مساحة كبيرة من المشهد الشعري ليس في المغرب أو العالم العربي فحسب بل في العالم. هذا النوع هو شعر التفاصيل الصغيرة التي ترتبط باليومي، ذلك اليومي الذي وإن بدا شخصياً وغاية في الخصوصية، فهو ليس كذلك بأي حال، لأن تلك التفاصيل هي تفاصيل المشترك الإنساني، تفاصيل الحياة التي تتشابه بين الكثير من الأمكنة والكائنات، وهذه التفاصيل لا تثير في العادة أي رد فعل للناس بفعل الاعتياد عليها، لكن الشاعر الذي يحوز ملكة أخرى وعيناً غير العيون، «الشاعر صاحب القصيدة اليومية المرثية المتأنية القادرة على التقاط تفاصيل دالة على جوهر إنساني» كما كتب محمود درويش في «ذاكرة للنسيان»، يظل أكثر قدرة على الانتباه إليها، وتسجيلها بما يليق بها من التأمل واللغة الجميلة، ومن السخرية أيضاً.

وإذا كان الشعر يختزل بشكل ما تجربة ذاتية - ويمكن أن نقرأ العنوان «صباح لا يعني أحداً» من هذه الزاوية- قبل أن يعممها الشاعر من خلال نشرها لتصبح تجربة كل قارئ يجد فيها ما يضيء أعماقه، فإننا نجد محمد حجي محمد في هذه المجموعة يكتب سيرتين بينهما أكثر من وشيجة وعلاقة، سيرة المكان، وسيرة الكائن الذي يعيش في هذا المكان المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 16, 2008
قليلون هم الذي وصلوا إلى تحقيق القيمة الأدبية بعمل واحد،
إن الكَمَّ هو الطريق للوصول إلى النوع
أجرى الحوار: محمد سعيد الريحاني
الروائي المغربي محمد عز الدين التازى من مواليد سنة 1948 بمدينة بفاس ، حاصل على الدكتوراه في الأدب الحديث، يعمل أستاذا للتعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، عضو عدة جمعيات وهيئات ثقافية. ترجمت بعض مجاميعه القصصية القصيرة إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والسلوفانية، وترجمت روايته مغارات إلى الفرنسية. اختيرت روايته أيام الرماد من بين أفضل 105رواية عربية نشرت فى القرن الماضي. جمعنا اللقاء به فكان هدا الحوار.

المزيد ...
الأحد,آب 17, 2008
جمال الموساوي
يستدعي الحوار الذي نشرته مجلة الجوبة السعودية في عددها الأخير مع الشاعر سميح القاسم أكثر من وقفة وأبعد من تأمل. ليس بسبب اللغة العنيفة التي غلفت أجوبة الشاعر الكبير فحسب، ولكن أيضا لأنه يرسم وعا من السيرة الإبداعية لشاعر من زمن آخر، في زمن آخر. شاعر من زمن المقاومة في زمن الانهيار والتآكل.
وقد بسط القاسم في هذا الحوار الذي استفزته أسئلته الكثير من القضايا المرتبطة بالإبداع الشعري العربي في الوقت الراهن ، ومدى ارتباط هذا الإبداع نفسه بواقع الناس وهمومهم، كما بسط فيه مفهومه ورؤيته للكتابة ولجدواها في زمن ما يميزه على حد قوله أنه زمن انهيار أخلاقي وروحي وثقافي، حيث أصبح الشعراء والكتاب يتبرأون من القضايا السياسة والمقاومة وانخرطوا في مرحلة من الرقابة الذاتية وكتابة ما يرضي الأنظمة المزيد ...
الإثنين,آب 11, 2008
رحل محمود درويش ولم ينه قصيدة الحنين بعد
جمال الموساوي
أخيرا توقف محمود درويش عن كتابة فصول أخرى من قصيدة الحنين التي ظل يكتبها طيلة حياته الممتدة على 67 سنة، قضى أغلبها في المنافي باحثا عن طريق تؤدي إلى وطن من تراب وأهل. وقبل أن يتوقف قلب الشاعر الكبير عن النبض كانت القصيدة هي الوطن الذي أوى إليه لائذا بها من الضياع في زحام العالم الذي أدار ظهره دائما لحقه وحق الفلسطينيين في وطن حر ومستقل.
المزيد ...
الرباط في 9 غشت 2008
بألم وأسى عميقين بالغين، تلقى المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب، نبأ وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير ذي الصيت والحضور والإشعاع العالمي محمود درويش .
إن الوفاة المبكرة للشاعر، ستترك بالتأكيد فراغا كبيرا في المشهد الشعري والثقافي والإنساني بعامة. لقد عاش محمود درويش ونذر حياته للشعر وللإبداع، وللنضال من أجل الحرية لفلسطين وللإنسانية ككلّ. فقد عاش في حياته مثالا للالتزام الفكري والأدبي ، ومثالا لتجديد الشعر وتوسيع آفاقه الإبداعية والجمالية. ولم يحل دفاعه المتواصل عن حقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والاستقلال دون مواصلة انشغاله العميق
المزيد ...